نَصنع برق — الذكاء العربيّ الذي يُجيب من مصادره، ويذكر دليله، ولا يختلق.
«سلسبيل» هي الدار — مختبرُ الذكاء الاصطناعيّ العربيّ السياديّ الذي يصنع «برق» ويربّي عائلته. كما أنّ لكلّ ذكاءٍ رائدٍ دارًا تقف خلفه، فإنّ سلسبيل هي دار «برق».
«عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا» — الإنسان ١٨
سلسبيلٌ عينٌ في الجنّة، ماؤها سلسٌ صافٍ سائغٌ لا يغصُّ به شاربُه. اخترنا الاسم لأنّ المعرفة العربية ينبغي أن تجري هكذا: صافيةً، سائغةً، من منبعٍ موثوق.
Salsabeel is the lab behind Barq — a sovereign Arabic AI house. The name is a spring of Paradise: pure, clear, effortless. Arabic knowledge should flow the same way.
برق يُجيب بالعربية من مصادرها الأصيلة ويعرض دليله: آيةً بموضعها، حديثًا بسنده، بيتًا باسم قائله. لا يختلق — وإن لم يجد دليلًا توقّف.
كلّ آيةٍ ورقمٍ وبيتٍ يُستَرجَع من طبقة معرفةٍ موثَّقة — لا يُولَّد من الذاكرة.
طبقةُ جذورٍ عربيةٍ صريحةٌ مقيسةٌ بالمعنى، تربط المفاهيم وتوجد المرادفات عبر الجذور.
المحرّك والمعرفة والنموذج مملوكةٌ بالكامل، تعمل بخصوصيّة تامّة.
عائلة «برق»
مهندس منصّات المؤسسات والبحث والتطوير، ومُخترِع، ورئيسٌ تنفيذي — أكثر من ٢٥ عامًا في بناء أنظمةٍ مؤسسيةٍ ثنائية اللغة، وصاحبُ براءتَي اختراع، منها براءةٌ قيد الإجراء في حوكمة الذكاء الاصطناعي. صاحبُ رؤية «سلسبيل» و«برق» السياديّ الجدير بالثقة.
براءةُ اختراعٍ أمريكية (US 8,782,095 B2)، وبراءةٌ سعوديةٌ قيد الإجراء في حوكمة الذكاء الاصطناعي.
الرئيس التنفيذي ومدير البحث والتطوير في شركة البرمجيات المرئية — يقود استراتيجية المنصّات والابتكار.