نَصنع برق — الذكاء العربيّ الذي يُجيب من مصادره، ويذكر دليله، ولا يختلق.
«سلسبيل» هي الدار — مختبرُ الذكاء الاصطناعيّ العربيّ السياديّ الذي يصنع «برق» ويربّي عائلته. كما أنّ لكلّ ذكاءٍ رائدٍ دارًا تقف خلفه، فإنّ سلسبيل هي دار «برق».
«عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا» — الإنسان ١٨
سلسبيلٌ عينٌ في الجنّة، ماؤها سلسٌ صافٍ سائغٌ لا يغصُّ به شاربُه. اخترنا الاسم لأنّ المعرفة العربية ينبغي أن تجري هكذا: صافيةً، سائغةً، من منبعٍ موثوق.
برق يُجيب بالعربية من مصادرها الأصيلة ويعرض دليله: آيةً بموضعها، حديثًا بسنده، بيتًا باسم قائله. لا يختلق — وإن لم يجد دليلًا توقّف.
جرِّبْ بنفسك — كلُّ بطاقةٍ سؤالٌ حيٌّ يفتحُه برق فورًا:
سؤالٌ واحد = بحثٌ كامل: جذرٌ فمعجمٌ فآياتٌ فمجلسُ مفسّرين فحديثٌ فخلاصةٌ مبرهنة — فرادةُ برق الأولى.
عائلةُ الجذرِ كاملةً وكلُّ عددٍ يفتحُ شواهدَه الحقيقية — لا يصنعُه إلا من بنى الفضاءَ نفسَه.
بلا تشكيلٍ يزنُ المعنى: «صادَ الغزالَ صيادٌ» — من الذي اصطاد؟ يشكُّ ويسألُ ويقولُ «لا أعرف» بشرف.
برق لا يقرأ العربيةَ قطعًا ممزّقة — يقرؤها جذورًا وأوزانًا كما وضعها العرب. جرّب: ما جذرُ «استبرق»؟
الآيةُ بحرفِها وأقوالُ الطبريِّ وابنِ كثيرٍ والقرطبيِّ جنبًا إلى جنب.
٤٠٬٩٤٣ حديثًا من ٩ دواوين — المتنُ نظيفًا والسندُ بنقرةٍ واحدة.
٦٬٢٣٦ آية إعرابًا كلمةً كلمة، وطبقةُ تعليلٍ من كتبِ الإعرابِ المعتمدة.
٤٢ بُعدًا كونيًّا ولغويًّا تُقارَنُ وتُرتَّبُ بلا نموذجٍ يُخطئ.
نلعبُ ونتعلّم: عواصمُ وسورٌ وآياتٌ ومعانٍ — نقاطٌ ونجومٌ للصغارِ والكبار.
عائلة «برق»
كلُّ ذكاءٍ اصطناعيٍّ يُبنى من مدوّنة. بنى غيرُنا نماذجَهم من مصادرِهم — ونحن نبني «برق» من منبعِنا: المصحفُ بحرفِه، والحديثُ بسندِه ومتنِه، ولسانُ العرب، ودواوينُ الشعر، وخزائنُ المخطوطات. لا نفهرسُ التراثَ حفظًا له فحسب — بل لأنّ التراثَ هو مادّةُ العقلِ العربيِّ القادم. مَن مَلَكَ مدوّنتَه مَلَكَ ذكاءَه.
مبادرةٌ من سلسبيل تجمع خزائنَ المخطوطات وفهارسَها من المكتبات التراثية حول العالم في فهرسٍ واحدٍ حيّ، وتُتيحها للباحثين وطلبة العلم مجانًا — حفظًا للتراث العربيّ، وإتاحةً له من مصادره — ولأنها مدوّنةُ الذكاءِ الذي نبنيه: من هذه الخزائنِ يتعلّمُ «برق»، وبها يُجيبُ بدليلِه.
معيارُنا «صفرُ تلفيق»، وقياسُنا دوريٌّ على المعاييرِ العالميّة، وتقاريرُنا العامّةُ منشورة. نرحّبُ بتعاونِ الباحثين في تحكيمِ المعاييرِ وإثراءِ المدوّنة — وخزائنُ المخطوطاتِ متاحةٌ للجميعِ مجانًا.
مهندس منصّات المؤسسات والبحث والتطوير، ومُخترِع، ورئيسٌ تنفيذي — أكثر من ٢٥ عامًا في بناء أنظمةٍ مؤسسيةٍ ثنائية اللغة، وصاحبُ براءتَي اختراع، منها براءةٌ قيد الإجراء في حوكمة الذكاء الاصطناعي. ومعه تنهضُ دارُ سلسبيل برؤيةِ «برق» السياديِّ الجديرِ بالثقة.
براءةُ اختراعٍ أمريكية (US 8,782,095 B2)، وبراءةٌ سعوديةٌ قيد الإجراء في حوكمة الذكاء الاصطناعي.
الرئيس التنفيذي ومدير البحث والتطوير في شركة البرمجيات المرئية — يقود استراتيجية المنصّات والابتكار.